‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاركة في دعوة للتدوين اليومي من 20 يونيو حتي 20 يوليو 2012. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاركة في دعوة للتدوين اليومي من 20 يونيو حتي 20 يوليو 2012. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 يوليو 2012

دموع الندم

وقفت امام النافذة كعادتها لتري ضوء الشمس يتسلل داخل 
حجرتها الصغيرة ولكنها شعرت بشعور غريب 
كيف لكل هذا النور ومازال ذلك القلب 
تسكنه البرودة والظلام الم يصل منه شيء الي داخلها
وفجأة شعرت برجفة تهزها من الاعماق !!
فهرعت الي سجادة الصلاة ووقفت بين يدي خالقها 
ولم تشعر الا والدموع تنهمر من عينيها كالمطر الذي يتساقط علي الارض الجدباء
ياااااا الله ...منذ زمن لم تشعر بهذا الشعور 
ولم تستطع ان توقف دموع عينيها 
ولم تكن عينيها فقط التي تبكي ولكن قلبها ايضا كان يبكي دما
اجل انها دموع الندم علي ما فرطت في جنب الله
ولكن الغريب انها بأت تشعر بارتياح شديد !!
اجل ان هذه الدموع غسلت نوافذ قلبها الموصدة التي تراكم عليها وسخ 
الذنوب حتي اصبحت سوداء فمنعت النور من المروربداخله 
وشيئا فشيئا ..شعرت ان تلك النوافذ الموصدة بدأت تنفتح
لاستقبال نسيم الايمان وطرد رائحة العفن التي كانت تملأ المكان
كم هو جميل ذلك الشعور وتلك الراحة التي تشعر بها الان 
ولكنها مع هذا الشعورتشعر بغصة ألم داخل قلبها !!!
اجل لقد عرفت ان هذا الشعور لانها نادمة علي ما فعلت 
في حق خالقها وحق نفسها
لقد شعرت بأن نور الشمس الذي يملأ الكون بالخارج بدأيتسلل الي الداخل 
ويدفيء قلبها وينيره 
اجل لقد اشرقت نور التوبة والايمان داخل قلبها
لقد كانت ترجف كالعصفور المبلل في يوم عاصف
ولكنها شعرت بأن هناك من يحتويها ويحميها
انها لاتستطيع ان ترفع رأسها من السجود لله
شكرا وحمدا لله ومازال المطر ينهمر من عينيها 
ليغسل ما تبقي بالداخل
وقالت لنفسها كم ظلمت يا نفسي اذ حرمتك من
هذا النسي العليل بطاعة الله ونور الهداية والتوبة 
وانت يا قلب الصغير !كم ظلمتك بحمل تلك الاثقال
من الهم والحزن والتي كنت تنوء بحملها
ولكننا الان وجدنا من يعيننا علي حملها !
اجال هو الله عز وجل 
وعاهدت نفسها بان تعتني بنظافة هذة النوافذ والا يمر منها الا ما يرضيه
وان تجعلها مفتوحة عل يمصرعيها امام هدي الله وطاعته
 وان تبني حول قلبها سياجا امنا من الاستعانة بالله والذكر 
والطاعات 
حتي يظل هذا القلب نقيا حتي وان لحته بعض الذنوب
سوف تعود وتغسلة باستمرار بدموع الندم !
فدائما هناك من ينتظرها  


الأحد، 1 يوليو 2012

مازات بداخلي!

اجل مازلت بداخلي تلك الطفلة الشقية 
اشعر بروحها تسكني 
تريد ان تلعب وتقفز وتغرد مثل الاطفال 
تريد ان تحب كل البشر 
وقليلا ما اعطيها حريتها 
وايضا تسامح وتغفر لمن اساء اليها 
فكل ما تفكر به هو كيف تسعد بالحياة 
لا تحمل الهم والحزن للتفكير في الآتي وكل
مايشغلها هوما تعيشه الآن
ولكنها لا تأخذ حريتها بداخلي 
فكلما تحاول ان تتحرر 
تأتي روح الانثي
وتظل تملي عليها القرارات والتحكمات 
وان هذا يصح وذاك لا يصح 
وان العرف لا يسمح بهذه الاشياء 
رغم انها لا تفعل ما يغضب الله!
فقط تريد ان تتصرف بطبيعتها
واحيانا كثيرة تتهمها بالغباء !
لانها تتصرف كالاطفال وتنسي الاساءة سريعا 
وتقول لها ألاترين كيف يتغير العالم من حولك 
كيف يتلاءمون عليك ويسخرون منك 
ويقولون انك بلهاء ويسهل الضحك عليكي 
لماذا لا تعاملينهم بنفس الاسلوب 
 واحيانا كثيرة تريد ان تتخلص منها
فردت عليها قائلة :ولكني لا احب ذلك ....لا احب ان اتلون 
احب ان اكون انا  كما هي ولا ابالي بما يقولون 
انت تتهميني بالغباء !
ولكن اتعلمين شيئا لولا وجودي بداخلك 
لما كان هذا الصفاء داخل عينيكي 
ولما كان هذا النقاء داخل قلبك 
ولم يكن لك هذا النصيب الكبير من محبة الناس 
حتي وان كنت تستنكري وجودي بداخلك الا انني 
مازالت اضفي علي تصرفاتك تلك البراءة المحبوبة

ففكرت قليلا وقالت :انت محقة فلتبقي بداخلي ولكني سأظل انتقي لكي تصرفاتك !

الجمعة، 22 يونيو 2012

لماذا اعيش ؟

كنت جالسة اتساءل مع نفسي
لماذا اعيش ؟!
ففكرت قليلا بالتأكيد ليس لكي ااكل واشرب وانام 
بالتاكيد انني خلقت لشيء اهم من ذلك 
اجل انا اعرف ان الله خلقني لكي اعبده واعمر هذه الارض
ولكني حقا اعيش لما خلقت من اجله ؟!
ام انني اتحرك هكذا عبثا في هذه الحياة ؟!
هل كل سنوات عمري التي مضت لم افعل بها شيئا مفيدا ؟
هل لو مت الآن وسئلني الخالق عز وجل 
ماذا فعلت بالعمر الذي منحته لكي 
اانفقتيه فيما يفيد ام فيما يضر ؟
هل ستكون هذه الايام علي حسرة وندامة ...
ام ماذا ....
ولكني يجب ان اتوقف عن الاسئلة واراجع نفسي و
أبدأ من جديد 
اجل يجب ان ابدأ من جديد 
لكي لا اكون انا الخاسرة في النهاية 
لذلك يجب ان يكون لدي هدف او بالاحري اهداف 
محددة اعيش من اجلها 
وهي ذات الاهداف التي خلقني من اجلها الله 
اللهم اعني علي ذلك 
فأنا لا املك الا الدعاء لكي يعينني الله علي ذلك
"اللهم اعني ان اعيش في هذه الحياة لما خلقتني من اجله وكيفما تريد 
يا الله  وان تكون حياتي ومماتي لك يارب العالمين 
اللهم احيني حياة طيبة وامتني ميتة طيبة واجعلني من الصالحين 
امين يا ارحم الراحمين"

الأربعاء، 20 يونيو 2012

ومازالت تتساءل ؟!

اصبحت متعودة علي الجلوس بمفردها
وكانت لا تعرف السبب غير انها تشعر 
بأن جميع من حولها لا يفهمها ولا يشعربها
لذلك آثرت الجلوس بعيدا عن الجميع
فأصبح الكثير يصفونها بالانطوائية 
غير انها ليست كذلك فهي تحب الناس وتحب التعرف علي الاشخاص 
ولكنها تخاف من التقرب اليهم ....!!
وهذا الشيء ليس طبيعي بها ولكنه حدث لها بسببه.!!
اجل كان هو السبب ! كان يمثل لها كل شيء 
كانت تحبه وكان يقول لها انه يحبها اكثر من كل شيء
ولكن كل تصرفاتها كانت لا تعجبه ..
وكان دائما لا يفهمها بالشكل الصحيح 
رغم انه كان يقول لها ان من يحب شخصا يجب ان يفهمه
سوف تتساءلون ولماذا لم تفهمه هي ؟؟!!
لقد كانت تفهمه جيدا ولكنه كان يريد منها اشياء عكس مبادءها 
فهي كانت تريد ان ترضي الله ولا تغضبه حتي يتمم الله لها علي خير 
ولكنه كان يفهم ذلك علي انها لا تحبه ويتهمها انها بلا مشاعر
ياااااالله ....اهذا جزاءها فهي تحبه اكثر من نفسها بل تخاف عليه من غضب الله
وهي لا تصدق انه لا يفهم ذلك 
دائما ما كانت تقول له اصبر لكي يكرمنا الله بالحب الذي يدووم
فهي تثق بان من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه 
نعم كانت بداخلها ذات المشاعر التي بداخل كل الفتيات ولكنها 
كانت دائما تقول لنفسها يجب ان يرضي عنا الله 
وتقاوم ما بداخلها
ورغم ان صديقاتها كانوا يصفونها بأنها ليست رومانسية وانهم 
يقولون كلمات الحب لمن يحبون ويعيشون في سعادة
ولكنها رومانسية جدا ولكنها كانت تتساءل ما هي الرومانسية في 
نظركم ان نغضب الله عز وجل ببعض كلمات 
وفي النهاية قد تكون غير حقيقية ...؟!
لا ...الرومانسية هي الحب  فيما حلله الله
اليس المفروض ان هذا الكلام صحيح ..؟؟!
ولكنه للاسف لم يكن بالنسبة له كذلك 
لقد تركها وحدها ولم يهمه ما كانت تقول له 
لققد وجدت نفسها هي المخطئة في النهاية 
والجميع علي حق ....!
لذلك اعتزلت الناس 
ولم تعد تريد الاقتراب من احد
رغم انها تعرف ان ما تفعله صواب 
ولكن ما حولها يشعرها بالجنون 
لدرجة انها وصفت نفسها بالغباء
ولكنها مازالت تتساءل ...
هل انا مخطئة والجميع علي صواب ؟
ام انا مصيبة في المكان الخطأ ؟