‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطرانسانة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطرانسانة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 مارس 2013

اشتاق اليه وهو معي ! (احلام انثي )

يراودني ذلك الشعور كثيرا رغم اننا تحت سقف واحد !
 اشتاق اليه .....
كلما ذهبت الي مكان في المنزل احسست انني افتقده!
اجل وهو معي !!  
لا اريده ان يغيب عن ناظري 
كيف لا ووجهه مبتسم لي دائما وعيناه التي اشعر ان حنان الكون 
يتدفق منها ،لا اخاف من شيء وانا معه 
يا الله مااعذب صوته بالقرآن ...لا اشعر الا والدموع تنساب من عيني 
من غيرارادتي ،وعند صلاته في جوف الليل وهو يدعي 
"اللهم احفظها لي من كل سوء"
قال لي أول يوم وهويبتسم :  اريد ان اكون اشبه خلقا برسول الله" صلي الله عليه وسلم" فأعينيني علي ذلك
 قفلت له :ادعو الله لي بذلك  
وقتها شعرت  بأني اريد ان اطير فرحا لاخبر كل العالم ان "هذا زوجي "

كيف لااشتاق لمثل هذا الرجل الذي حتي في لحظات غضبه 
رفيقا بي !،فيذهب مسرعا ليتوضأ حتي لا يجرحني بكلمة منه
اجل انا أري ظله في كل ارجاء المنزل ،اتنفس نسماته ،اتدثر بحبه
يكفيني عند حزني ان اضع رأسي بين يديه ليبعثر هذا الكف الحاني ما بي
من هموم واحزان بقوله"لاتحزني ان الله معنا"
كيف اجرؤ ان اغضبه او اجرحه ؟!! 
حتي اني لااذكر متي اغضبني ؟!! 
فهو يتجاوز عن هفواتي وعثراتي ،فكيف لا اتفاني في ارضاءه !!
كم احب قسمات ذلك الوجه الباسم ،كم ارجو من الله طفلا يحمل نفس التفاصيل 
كم اشتاق اليه ...
لا امل من الحديث معه اومن النظر اليه او حتي مما يطلبه
فهو يستحق الكثيرالكثير  ....
لا اعرف كلمة حتي الان قد تصف هذه المشاعر التي اشعربها تجاهه
اعلم انني مقصرة في حق الله تعالي ولكن عندما اكرمني الله بمثل هذا الزوج 
شعرت انه راض عني
وعلمت انه اهداني كنزا ويجب علي المحافظة عليه
وعندما تذكرت ذلك ذهبت اليه مسرعة ومسكت بيده اقبلها والدموع تنهمر من عيني
فأحتضني قائلا : ماذا بك يا حبيبتي ؟!!
قلت له وانا امسح دموعي :لا تخف يا حبيبي لاشيء فقط اشتقت اليك .....   

  

علي الهامش :دي حاجات ارجو من الله ان تكون في زوجي المستقبلي وفيا بأذن الله .            

الجمعة، 29 مارس 2013

طريق النور

مازالت تمضي في طريقها وهي ممسكة بمصباحها
الصغير كي يضيء لها الطريق 
فالعتمة اصبحت تزحف علي المكان واصبحت تشعر بالوحدة 

رغم ان هناك اناس
يمرون بجانبها وهناك من يسبقها بكثير !
 هناك من يحمل مصابيح اكبر 
من مصباحها بكثير وهناك من يحمل شموع !!

وعلي جانبي الطريق طرق عدة كل يغريها ان تسلكه 
ويبدولها انه ايسر ،فوقفت حائرة لاتدري ماذا تفعل ؟!
ولكنها تذكرت كلمة الشيخ حين قال لها بحزم:لا تلتفتي عن طريقك 
فنظرت الي الامام مرة اخري وواصلت مسيرها 
ولكنها علي الجانب الآخر رأت خيالات بشرلم تميزهم من الظلام الذي كان يحيط بهم
لقد كانوا كثير وكان الطريق يبدو انها ايسر من طريقها
،ولكنها تعجبت من نفسها كيف اترك النور واسير في الظلام ؟!
فحمدت الله ان ارشدها لهذه الطريق 
ولكنها  تعبت من السير بمفردها ولكن ما جعلها تكمل 
انه بين الحين والاخر 
يظهر لها طيف يحثها علي المواصلة 
،ولكنها كم كانت تتمني ان تجد من يرافقها 
ويهون عليها مشقة السير ..
وفجأة توقفت !
لقد رأته مرة اخري ،ذلك الشيخ الصالح ذو الثياب البيضاء 
فأقبلت عليه مسرعة ،وقالت له:يا شيخي
ألست انت من قلت لي انه هذه الطريق هي التي سوف توصلني لغايتي؟!
قال لها :اجل 
قالت له :ولكني تعبت من المسير ،اريد ان استريح
قال لها :أليس ما تطلبينه يستحق ذلك النصب !
قالت له :بلي يستحق ،ولكني اريد من يقويني 
انظر الي مصباحي بدأ يخبو !
رد عليها قائلا :قوتك تستمديها من الله 
ومصباحك يا صغيرتي يستمد نوره من الايمان داخل قلبك
ومن ثقتك في ربك 
واذا أضاء قلبك  هو من سينير لك دربك 
قالت له :ابق معي لكي توجهني  
قال لها :لن اتركك طالما تتمسكي بكتاب الله وسنته لن تضلي بعدهم ابدا 
صدقيني سوف يزول كل تعبك بعد ان تصلي بأمان 
ذهب بعد ان قال لها هذه الكلمات 
تبسمت بعدها وأطمأن قلبها ونظرت الي مصباحها الذي بدأ يشع من جديد 
وواصلت المسيرمن جديد .....          

الجمعة، 22 فبراير 2013

قصاقيص

عندما شعربالعصبية  في طريقة تعبيرها عن رأيها
قال لها :حبيبتي
 الاختلاف في آرائنا لايجعل قلوبنا تفترق ،ولكن طريقة التعبير عنه قد تفعل 
كلما قررعقلها البعد .....خالفها قلبها في الرأي
مر وقت طويل علي غيابه عنها وراودتها  الظنون  ،ولكن ما ان تذكرت 
"استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه "
ملئت السكينة قلبها 
امسكت بكوب الماء بعد ان شربت منه  ونظرت له بخبث
قائلة : ياتري من منا الماء ومن الهواء 
فابتسم وقال لها بهدووء :يا حبيبتي لايهم طالما لايستغني احدنا عن الاخر
كل منهما مشغول بعمله ولم يتحدثا منذ فترة طويلة 
فجاءت في المساء بسجادة الصلاة ،ونظرت له مبتسمة 
حبيبي اتتذكر اول يوم بدأناه معا ..
  مدت يدها اليه قائلة :اريدك ان تصلي بي من جديد   
   
هل اكتفيت من حبي ؟
وهل استطيع ان اكتفي من التنفس !! 
  

السبت، 9 فبراير 2013

قطار الحياة

جلست هناك علي مقعد  الانتظار طويلا
تخاف من الصعود اليه مرة اخري !.......
ويذهب قطار ويأتي الاخر أناس يصعدون وآخرون ينزلون ..... 

وهي مازالت تجلس في ذات المكان بلا حراك 
كمن لا يريد ان يشارك في هذه الحياة
تشعر ببرودة الموت تدب في جسدها 
ولكن حركة القطار مستمرة و هاهو يتحرك في موعده الذي يريد
لا يهتم ... صعد من صعد  وفاته من فاته
لا يأبه بها ....ولن يهتم لما لم تصعد 
 
هاهو القطار يتحرك.......
وذاك الرجل آت من بعيد....يحاول اللحاق به لكن دون جدوي 
وتري علي عينيه علامات الاسي 
اهو يأسف انه لم يلحق بهذا الصخب ؟!!
أليست الحياة علي الرصيف مريحة 
ولماذا أريد الصعود اليه  ؟!

فزجرتها نفسها ....:عن أي راحة تتحدثين ؟!! 
عن راحة الاموات وانت ترتدي ثوب الاحياء !
اهذه راحتك !يالك من تعيسة
فالحياة يا حبيبتي  لاتتوقف علي احد ولا تنتظر احد
واذا انتظرتي طويلا هناعلي الرصيف  قد تفوتك مئات الفرص
التي سوف تندمين عليها 
فهذا القطاريا حبيبتي لا يعود للوراء ابدا  ....
صدقيني لن يأخذ احدا بيدك لتصعديه حتي تقرري انت ذلك بنفسك 
طالما لم تصعدي لن تشعري بلذة الحياة 
وستظل تلك البرودة تسري في جسدك 
احلامك يا حبيبتي تنتظرك هناك.... الا ترينها تطل عليك من النافذة !
ولكنها لن تحاول النزول اليك حتي تصعدي وتجلبيها
وتثبتي لها انك جديرة بها 
قالت لنفسها في ضجر :ألا ترين حقيبتي المليء بأحلامي المتحطمة والمشوهة
لقد  تعبت من كثرة التعلق بأحلامي التي 
لاتتحقق.. اخاف ان اصعد الي هناك ولا اجدها
أخاف ان اضيع ذلك الطيف الجميل الذي احتفظ به منها 
ردت علي :الا تستحق ان تجازفي من اجلها ؟! 
جاوبت عليها : بلي تستحق  
اذا فمما تخافين .....النور الذي بداخل قلبك  سوف يدلك 
حتي وان بحثتي عنها في كل العربات 
لا تخافي ستجديها في النهاية 
ثقي بالله ولن يضيعك انه يحبك 

كم اراحتها هذه الكلمة كثيرا  ..وابتسمت من جديد
ثم افاقت علي صوت الرجل الذي فاته القطار وهو يشكو 
فرد عليه آخر انت من يجب ان تلحق بالقطار لاهو من يحاول اللحاق بك   
فهو لا يبكي علي أحد ...    
    
  

الجمعة، 11 مايو 2012

الي حبيبي المنتظر

لماذا كلما احاول ان اسطرك  تتطاير الكلمات !!
اهذا لانك اكبر من الحروف وتحاول  الكلمات جاهدة من ان تصفك  فلا تستطيع
ام ان حبك في قلبي جاوز كل حروف اللغة
ام يجب علي ان استخدم لغة حبي لك ؟!
لا اعرف حبيبي غيراني مازلت اخفيك في ثنايا القلب
سأظل ارسمك في مخيلتي نقيا جميلا حنونا 
سوف تأتي لتأخذي من الاحزان والهموم بعيدا بعيدا 
لاعيش في عينيك 
في بيتنا الصغير بعيدا عن كل البشر وان كنا معهم بأجسادنا
ولكن ارواحنا ليست معهم 
فهي تهيم بحب الله الذي زرع الحب في قلبينا
وظللنا نسقيه بطاعته وخشيته فشب وكبر واصبح اقوي من كل شيء
وكلله الله بالزواج

لا تخف حبيبي فسأخاف عليك واحاول ان احميك حتي من نفسك
وسأدعو الله ان اكون قرة عين لك وتكون قرة عين لي
حبيبي حتي وان غبت عني طويلا سأشتاقك وانتظرك 
لان شذاك مازال موجودا واشعربك بقلبي
سأدعو الله ان تكون اجمل مما رستمه لك بخيالي 
وان اكون سر سعادتك  وهناءك
اعرف انني سوف احبك لانك سوف تستحق هذا الحب 
واعرف انك سوف تحبني اكثر ولن تري غيري 
حتي وان لم اكن جميلة ولكني بنظرك اجمل من كل النساء

اعرف انني قد اكون متعبة في بعض الاحيان وان بي  عيوب  وقد اعاندك 
وقد تغضب مني ولكني واثقة انك سوف تعود لاني حبيبتك وطفلتك الصغيرة 
وسأجد حضنك مفتوحا امامي  ليزيل ما بي من حزن
باذن الله سنتخطي معا كل الصعاب ونصل بأسرتنا الجميلة الي بر الامان 
اتعلم حبيبي لماذا انا واثقة هكذا لان الله تعالي قال" انا عند ظن 
عبدي بي فليظن بي عبدي ما يشاء" وانا اظن بالله خيرا

حبيبي متي سوف تأتي ؟,,,,,,,,,فانا مازلت انتظرك



"اللهم هب لنا من ازواجنا وذريتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما" 
امين

الأحد، 15 أبريل 2012

همسة حب

في زخم الحياة ومشاغلها المتكاثرة علينا قد ننسي مشاعرنا وقد ننسي من نعيش معهم وبهم 
فنشعر اننا بمفردنا في هذه الحياة رغم الكثيرون الذين من حولنا 
لاننا لانشعر بقربهم منا حتي وان تواجدنا في ذات المكان 
ونحن ننسي ان نقول لهم كلمة حب اونشعرهم بقربنا منهم حتي وان كنا نحبهم فعلا ولم ننساهم 
وانما غرنتا الحياة بزينتها،فياتري متي كانت اخر مرة سجدنا فيها لله اورفعنا ايدينا الي السماء واعيننا تفيض من الدمع 
لنناجيه ونقول لعزته احبك ياربي لكل ما وهبتني من نعم الحياة؟
ومتي اخر مرة امسكت بيد زوجتك او اسكنتها في حضنك وقلت لها 
"كم اشتاقك حبيبتي "او"احبك"؟
هذه الكلمات البسيطة كافية لان تجدد نسيم الحياة من حولنا
ومتي اخر مرة احتضنت اخيك اواختك وقلت لهما احبكما ؟
ان تمسك بيد من تحب وتقول له احبك 
قد نراها كلمة بسيطة ولكن صدقوني اشعر ان همسة الحب هذه قد تساوي لنا الكثير 
وقد تختصر بيننا المسافات التي  تكونت بفعل انشاغلنا بما يعيننا علي العيش في هذه الدنيا 
اشعر ان هذة الكلمة الصغيرة تزيل عنا هموم الحياة ولكن يجب ان تكون بصدق حتي تصل الي القلب 
وفي النهاية اريد ان اهمس اليكم جميعا بهمسة حب صادقة.......
اخوتي احبكم جميعا في الله.

الاثنين، 9 أبريل 2012

قطعة سكر

 قال لها ذات يوم انت مثل قطعة السكر التي تحلي حياتي وتذيب مرارتها ،فضحكت وقالت له انت 
حياتي كلها ياحبيبي،فهي فعلا كانت تشعر انه كل الحياة بالنسبة لها وانها لاتتخيل الحياة من دون وجوده فيها
والسعادة بالنسبة لها هي ابتسامته وراحته في حضنها وطالما انه بجوارها فهي بخير.....
وتمر الايام ولكنها تشعرببعده عنها وانه بدأينسحب من حياتها رويدا رويدا،فتساءلت ماالسبب؟!
الم تقل لي انني قطعة السكر التي تحلي بها حياتك ؟!فأجابها:نعم حبيبتي ولكنك ذوبتي واختفت حلاوتك
نعم لقد تذكرت .....لقد ذابت فيه حتي انها لم تتذكر نفسها فتلاشت وذهب يبحث عن قطعة سكر اخري.....
فرددت لابد ان اكون قطعة سكر تحلي ما حولها ولكنها لاتذوب ليظل مذاقها باقيا في الحياة.